تصميم وتطوير الهوية التجارية


تصميم وتطوير الهوية التجارية

أول ما يتبادر إلى الذهن عند البدء بنشاط جديد أو تأسيس أي كيان تجاري هو تخصيص سمة مميزة له، أو ما نطلق عليه الهوية التجارية. وغاية كل نشاط فى بداياته التفوق على المنافسين، إلا أن العلامة التجارية ووحدة الشعار المميز تبقى عالقة في أذهان المستهلكين ويصبح من السهل تذكره ومن ثم استدعاء الاسم التجاري، وهو ما نطلق علية "البصمة الذهنية".  لذا تتبع "هوية" مجموعة من الخطوات الأساسية التي تكفل للعميل الحصول على العلامة التجارية الأكثر اتساقاً مع شخصية المنشأة وتميزاً عن منافسيه وتعبيراً عن الرسائل التي يريد إيصالها:

أولاً، استراتيجية التصميم

فهم طبيعة عمل (الشركة ، المنشأة، القطاع،...إلخ) وهذا يتطلب الحصول على اكبر قدر ممكن من المعلومات عن النشاط والمنتجات والخدمات، وعما إذا كان صاحب الشركة لديه تصور معين لتنفيذ الشعار والألوان التي يريد دمجها والاستخدامات المتوقعة للشعار ( هل هو شعار لموقع إنترنت، أم شعار للاستخدام في المطبوعات، أم شعار للمنتجات).

ثانياً، الدراسة الاولية

وهنا نطلق العنان لخيال المبدعين في "هوية" لإعداد دراسة أولية لتصميم ما بين 4 إلى 9 أفكار لشعارات مختلفة، ننتقى منها أفضل خمسة تصاميم للعرض على صاحب العمل لاختيار إحداها.


ثالثاً، المراجعـــة

بعدما يختار العميل أحد التصاميم الأولية ويطلب إجراء تعديل لها، نقوم بإجراء التعديل المطلوب وعمل تقييم شامل للفكرة المستخدمة وتطويرها بعض الشيء إن أمكن ومراجعة الألوان والتجهيز المطلوب للشعار


رابعاً، التهيئة والتسليم

يتم إعداد الشعار المطلوب بالصيغة التي يرغب بها العميل، بالاضافة الى إستخراج عدة ملفات من الشعار والتى عادة ما يحتاجها العمل بصورة فعلية سواء للطباعة أو للاستخدام على الإنترنت أو التطبيقات الإلكترونية.


خامساً، تصميم الشعار المقروء

وهو الجملة القصيرة المختصرة التي تكون شعار الشركة في الحملات التسويقية وأحياناً يكتب مع الشعار البصري. وهذا الشعار عادة ما يكون بسيطاً سهل الحفظ يتمتع بإيقاع انسيابي معين. كما يستطيع المستهلك من خلال ذلك الشعار أن يفهم ما تريد الشركة إيصاله من رسائل دون أن يعكس بالضرورة نشاط الشركة بشكل مباشر.